كل من رآها أحبها


الفتاة التى كل من رآها أحبها


فى يوم من الأيام رآى شاب فتاة أعجبتة فأراد أن يتزوجها فذهب الى أبيه فقال يا أبى أنى رأيت فتاة جميلة وأريد أن أتزوجها فلما رآها أبوة قال يا ولدى هذة لاتصلح لك أنها تصلح لى أنا أكبرمنك ولى خبرة فى الحياة فذهبوا الى الشرطة يختصمون وأشتكوا للضابط فلما رآى الضابط الفتاة قال هذة ليست لكم أنها لمركز مرموق مثلى أنا أتزوجها فذهبوا للوزير يختصمون فلما رآها الوزير قال لا انها لى انها لوزير مثلى فذهبوا للأمير يتخصمون قال الأمير لما رآها أنها ليست لكم أنها لأمير مثلى ...

قالت الفتاة أنا عندى حل ...أنا أجرى وأنتم تجرون خلفى فمن لحق بى تزوجنى .........

وفعلا جرت الفتاة بعيدا وأثناء الجرى كل فترة يسقط واحد منهم أو يصطدم بأى شىء فلم يستطيع أحدهم الألحاق بها .


أتدرون من هى الفتا ة ؟ أنها الدنيــــــــــــــــــا.
والناس تجرى خلفها ومن يسقط فهو الذى مات . ومن يصطدم بشىء فهو الذى يصيبة مكروه ولا يقدر أن يجرى ورأها.



الدنيا مسألة .... حسابية

خذ من اليوم .... عبرة

ومن الأمس .... خبرة

اطرح منها التعب والشقاء

واجمع لها الحب والوفاء

واترك الباقي لرب السماء

حرامي علي كبيــــــــر


كان فى شاب يسرق
محافظ الناس
وحقائب النساء وهكذا يعيش
ولكن المشكله ان الشرطه بدأت تعرفه
فاى سرقه فى منطقته تقبض عليه الشرطه
سواء كان هو السارق ام لا
ويضرب ويتبهدل
فقرر ترك بلده
لانه لم يعد له عيش هناك
وقرر السفر الى امريكا
ولجأ الى احد اصدقائه وزور له فيزا
وسافر هناك وجلس اول يوم يراقب الناس
اين يضعون محافظهم
لانه جديد فى البلد ويجب ان يتروا
وبعد ثلاث ايام من مراقبه الناس
سرق اول محفظه وفورا قبض عليه
رجل وسيم يرتدى لبس فاخر
وهنا اللص كاد ان يقف قلبه
واخذ يتسامح من الرجل
ويقول انا لم اكن اقصد ان اسرق
وكان فى باله
ان من قبض عليه من رجال الشرطه
ولكن الرجل الامريكى قال له لا تخف
انا لص مثلك وكنت اراقبك
واريدك ان تعمل معى
ففرح اللص الشاب وقال انا مستعد
وبدء الامريكى يدربه وكان يضع له المال
ليختبره ولكن هذا الأخير لم يخن
صديقه الجديد
وبعد سته اشهر من التدريب
وبعد ان وثق الامريكى باللص الشاب
قال له اليوم سننفذ اول عمليه
واعطاه لبس فاخر
وذهبوا لينفذوا العمل
ودخلوا قصر بمفتاح قد احضره الامريكى
ودخلوا للغرفه اللتى بها الخزينه
وفتشوها ووجدوا الخزنه
وفتحها الامريكى بدون كسر
واخرج المال وجلس على الكرسى
وقال للص الشاب احضر لنا ورق اللعب
فاندهش وقال لنهرب الان
ونلعب فى بيتنا ولكن الامريكى نهره
وقال انا القائد افعل كما اقول لك
وفعلا احضر ورق اللعب
وبدئوا يلعبون
ولكن الامريكى قال له
افتح المسجل بصوت مرتفع
وفعلا فتح المسجل ورفع
ولكنه كان غير مقتنع
وقد تاكد انهم سيقبض عليهم لا محاله
واثناء تفكير اللص الشاب
حضر صاحب القصر
وبيده مسدس
وقال ماذا تفعلون يا لصوص
لكن الامريكى لم يكترث
وقال لصاحبه اكمل اللعب ولا تابه له
وفعلا اكملا اللعب
ولكن صاحب القصر اتصل فى الشرطه
وحضرت الشرطه
فقال لهم صاحب القصر
هؤلاء لصوص سرقوا الخزنه
وهذه هي الاموال
اللتى سرقوها امامهم
فقال الامريكى للشرطه
هذا الرجل يكذب
فلقد دعانا هنا لنعلب معه
وقد لعبنا فعلا وفزنا عليه
ولما خسر امواله
اخرج مسدسه وقال
اما تعطونى مالى
واما اتصل فى الشرطه
واقول انكم لصوص
فنظر الضابط ووجد الكؤوس الثلاثه
والمال موضوع على الطاوله
والموسيقى وهم يلعبون غير مكترثين
فحس ان صاحب القصر يكذب
فقال له الضابط
انت تلعب
ولما تخسر تتصل بنا
ان اعدتها مره اخرى
ارميك فى السجن
واراد ان يغادر الضابط
ولكن الامريكى استوقفه
وقال له يا سيدى
ان خرجت وتركتنا قد يقتلنا
فخرج اللصان من المنزل
بحماية الشرطه

من يعين الحب؟


يحكى أنه في وقت من الزمان ، كانت هناك جزيرة تقطنها جميع العواطف والأمور المعنوية..السعادة , الحزن , المعرفة وكل العواطف بما فيها الحب

وفى أحد الأيام علمت جميع العواطف إن الجزيرة ستغرق ، وهكذا أصلحت جميعها قواربها وراحت تغادر الجزيرة .. لكن الحب هو الذي بقي وحده.. حيث أراد أن يبقى حتى آخر لحظة ممكنة .. وحينما راحت الجزيرة تغرق فعلياً ، قرر الحب أن يطلب المساعدة

كانت الثروة تمر بالقرب منه في قارب فخم
فقال الحب : " أيتها الثروة ، هل تستطيعين أن تأخذيني معك ؟

فأجابته الثروة وقالت :" لا، أنا لا أستطيع .. فهناك الكثير من الذهب والفضة معي في القارب.. وليس هناك مكان لك

فقرر الحب أن يسأل الأناقة والخيلاء ، التي كانت تمر بالقرب منه في قاربها البديع

فقال الحب :" أيتها الأناقة ، من فضلك أعينيني

فأجابته الأناقة :" إنني لا أقدر أن أساعدك ، فأنت كلك مبتل ، وقد تفسد أناقة قاربي

وكان الحزن قد اقترب لحظتها من الحب ، فقرر الحب أن يسأله المعونة فقال " أيها الحزن ، دعني أذهب معك

فرد عليه الحزن قائلا : " أيها الحب ، إنني حزين جدا ، حتى إنني أريد أن أبقى بمفردي مع نفسي

ومرت السعادة أيضا لحظتها بالحب، ولكنها كانت فرحة جداً ، حتى أنها لم تسمع أصلاً الحب وهو يناديها

وفجأة سمع الحب صوتا يقول :" تعال أيها الحب ، سآخذك أنا معي

وكان صاحب الصوت شيخاً متقدما في الأيام , أحس الحب بالفرح والنشوة حتى أنه نسى أن يسأل هذا الشيخ عن اسمه

وعندما وصلوا لليابسة ، مضى الشيخ في طريقه
وشعر الحب كم هو مدين لهذا الشيخ ، فسأل المعرفة ، وهى الأخرى عجوز متقدمة في الأيام ، " ترى من الذي ساعدني ؟

فأجابته قائلة :" لقد كان الزمن

فقال الحب متسائلاً : " الزمن ؟ "
ثم عاد وتسائل قائلا " ولكن لماذا أعانني الزمن ؟

ابتسمت المعرفة في وقار و حكمة عميقة وأجابته : "لأن الزمن وحده ، هو القادر أن يفهم كم عظيم هو الحب !!!! ..مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ نار المحبة و السيول لا تغمرها

الممحاه والقلم


الممحاة والقلم ...؟؟




كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصير بينهما..:..



الممحاة: كيف حالكَ يا صديقي؟

القلم: لستُ صديقكِ!


الممحاة: لماذا؟

القلم: لأنني أكرهكِ.


الممحاة: ولمَ تكرهني؟

قال القلم: لأنكِ تمحين ما أكتب.


الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .

القلم: وما شأنكِ أنتِ؟!


الممحاة: أنا ممحاة، وهذا عملي .

القلم: هذا ليس عملاً!


الممحاة: عملي نافع، مثل عملكَ .

القلم: أنتِ مخطئة ومغرورة .


الممحاة: لماذا؟

القلم: لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو


قالت الممحاة: إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .

أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال: صدقْتِ يا عزيزتي!


الممحاة: أما زلتَ تكرهني؟

القلم: لن أكره مَنْ يمحو أخطائي


الممحاة: وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .

قال القلم: ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!


الممحاة: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .

قال القلم محزوناً: وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!


قالت الممحاة تواسيه: لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.


قال القلم مسروراً: ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!


فرحتِ الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان




أحبتـــي


لم لا نقول شكرا لمن يمحو لنا اخطائنا ، ويرشدنا إلي طريق الصواب؟ ألا يستحق

الشكر ؟



لم لا نكون شموعاً ، نحترق لكي نضيء دروب الآخرين ، بالخير والعملِ النافع.

الـــــورده الحمراء


قصة الوردة الحمراء الاسطورة ..


كان ياما مكان في ذات الزمان شاب فقير ذهب ذات مرة لحضور حفلة في احدى القصور العالية فلمح فتاة جميلة أعجب بها وأحبها فذهب إليها وهي جالسة وطلب منها أن تسمح له بأن يرقص معها فرفضت إلا إذا أحضر لها وردة حمراء.

فقال لها: كيف أحضر لكِ وردة حمراء من هنا الأن , نحن في فصل الخريف ولا توجد زهور حمراء في الحديقة أو في البلدة فقالت له: ليس لي شأن بهذا إن أردت أن ترقص معي أحضر لي وردة حمراء , فخرج الشاب الفقير حزين جدا فرآه عصفور صغير جميل الشكل كان يحب الشاب , فقال له: ماذا بك يا صديقي..

فقال له: أريد وردة حمراء

فقال له: كيف لا توجد وردة حمراء في البلدة الأن

فقال الشاب: إني معجب جداً بالفتاة وأريد أن أحضر لها ما تطلبه مني ولكن كيف؟ لا أدري

فقال العصفور: لا تحزن سوف أحاول أن أجد لك وردة حمراء في الحديقة وطار العصفور بعيداً جدًا حتى وصل إلى بستان به زهور كثيرة وأخذ يتطلع يميناً ويسارًا ولم يجد آي زهرة حمراء , وجلس على الأرض يبكي فرأته شجرة بها بعض الزهور , فقالت له: لماذا تبكي أيها الصغير الجميل؟

قال أبحث عن وردة حمراء لصديقي ولا أجد منها أي شيء

قالت: نحن الأن في فصل الخريف ولم تجد أي وردة حمراء في البستان أو خارجه

قال: أعلم ولكنه أحتاجها جدآ لإني أحب هذا الشاب ولا أريده أن يكون حزينا

فقالت: أتريد الزهور فعلا مهما كان الثمن؛ فقط أريدها حتى أهديها إليه؟

قالت:إسمع ما أقوله لكِ وأفعله .. إقطع جزء من الغُصن الجاف بأفرُعي وأغرسه في قلبك فيتساقط الدماء على أزهار فتحمر وتقطف منها زهرة وتأخذها إلى صديقك .. ففعل العصفور ما قالته له الشجرة في الحال وأخذ الغُصن وأخذ يُغرسه في قلبه بشدة حتى تساقط الدماء على الأزهار فأحمرت الأزهار فأخذ وردة منها وأخذ يُطير والدماء تُسيل منه بشدة حتى وصل إلى الشاب فأعطاه الوردة الحمراء , ومن شدة الفرحة لم يتذكر الشاب حتى أن يشكره على ما فعله , وطار الشاب إلى الفتاة حامل الوردة الحمراء دون أن يتذكر العصفور , فعندما وصل إليها ..
فقال لها: إليك الوردة الحمراء أيتها الجميلة هل لي الأن أن أرقص معكي؟

قالت له: فات الأوان يا هذا فقد جاء الأحسن منك جمالا والأغنى منك مالآ وجاء بها ، وخرج الشاب وسقطت الوردة الحمراء من يده لكي يدوس عليها المارة.. دون أن يتذكر ما فعله العصفور له..

ومات العصفور من شدة جراحه , ومن يومها يتذكرون الناس الوردة الحمراء على إنها رمز للحب والوفاء لما فعله العصفور من حب وإخلاصه لصديقه الشاب ..

قـد تكون مفيدة لك في حياتك



أقرأ هذه الكلمات التالية وتأملها فربما تكون مفيدة لك :

*أعطي الناس أكثر مما يتوقعوا.


*عندما تقول أحبك فلا بد أن تعنيها.


*عندما تقول أنا آسف, أنظر لعيني الشخص الذي تكلمه.


*لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين.


*عندما تحب ....حب بعمق وبصدق.


*لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط .


*تكلم ببطء........ لكن فكر بسرعة.


*اذا سألك أحدهم سؤالا لا ترغب في اجابته

ابتسم واسأله : لماذا ترغب في معرفه الإجابة؟


*تذكر دائما, الطريق الى النجاح الكبير يتضمنه مخاطر كبيرة.


*عندما تخسر لا بد أن تستفيد من خسارتك.


*احترم ثلاث أشياء

احترم نفسك

احترم الآخرين

احترم تصرفانك وكن مسئولا عنها...


*لا تترك أي سوء تفاهم ولو كان صغيرا يدمر الصداقة العظيمة.


*عندما تدرك أنك اخطأت اعترف بخطأك و
قم بتصحيح ذلك مباشرة.


*ابتسم عندما ترد على الهاتف

المتصل سوف يشعر بذلك في صوتك.



*تذكر أنه في بعض الأحيان لا تنال ما تريد

وربما تكون محظوظا في ذلك.

الصمت




الصمت


يمنحك طاقه قويه للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك والتركيز بعقلانية على اجابتك.


الصمت


يجعلك تسيطر على من أمامك من خلال نظرات محملة بمعان غير منطوقة تجعلهم حائرين في تفسيرها .


الصمت


المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول اكثر مما يريد فعلا .


الصمت


يولد لدى الآخرين شعورا بالغيظ الشديد لأنهم يعتبرونه هجوما مستترا ، فتكون الأقوى من دون كلام ولا تعب .


الصمت


هو الحل الأفضل أمام المشاكل الزوجية التافهة .


الصمت


في المواقف الصعبة يولد الاحترام ، بعكس الصراع و الجدل الذي يولد التنافر والحقد .


الصمت


يدمر أسلحة من تتشاجر معهم ويجردهم من القدرة على مواصلة الكلام.


الصمت


عندما يصمت شريكك اصمت فيتساءل عن سبب صمتك ويبدأ هو بالكلام.


الصمت


يعلمك حسن الاستماع الذي يفتقده الكثيرون .


الصمت


فن حاول إتقانه ولن تفشل أبدا في تحقيق ما تريد في أي وقت .


اصمت فكثير ما يكون الصمت خير من عتاب الف سنه

تعلم كيف تبقي فمك مغلق



حكم على ثلاثة أشخاص بالإعدام بالمقصلة
وهم ( عالم دين- محامي- فيزيائي )

وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين )
ووضعوا رأسه تحت المقصلة ،
وسألوه : ( هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟ )
فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني
وعند ذلك أنزلوا المقصلة ،
فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت .
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين
فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين .

وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الدين كعالم الدين
ولكن أعرف أكثر عن العدالة العدالة ..العدالة ..
العدالة هي من سينقذني .
ونزلت المقصلة على رأس المحامي
وعندما وصلت لرأسه توقفت ..
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي
فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي

وأخيرا جاء دور ا لفيزيائي ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الدين كعالم الدين
ولا أعرف العدالة كالمحامي
ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة
في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول

فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول فأصلحوا العقدة و! انزلوا ا لمقصلة
على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .

وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا

كيف سيخرج الحمار من فلسطين...عفوا من المزرعه



هل رأيتم كيف يخرج الحمار ؟؟
دخل حمار مزرعة رجل
وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟
كيف يُـخرج الحمار؟؟
سؤال محير ؟؟؟
أسرع الرجل إلى البيت
جاء بعدَّةِ الشغل
القضية لا تحتمل التأخير

أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى
كتب على الكرتون
يا حمار أخرج من مزرعتي
ثبت الكرتون بالعصا الطويلة
بالمطرقة والمسمار
ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة
رفع اللوحة عالياً
وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر
حتى غروب الشمس
ولكن الحمار لم يخرج
حار الرجل
"ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة"
رجع إلى البيت ونام
في الصباح التالي
صنع عددًا كبيرًا من اللوحات
ونادي أولاده وجيرانه
واستنفر أهل القرية
"يعنى عمل مؤتمر قمة"
صف الناس في طوابير
يحملون لوحات كثيرة
أخرج يا حمار من المزرعة
الموت للحمير
يا ويلك يا حمار من راعي الداروتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار
وبدءوا يهتفون
اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك
والحمار حمار
يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله
غربت شمس اليوم الثاني
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم
فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم
يفكرون في طريقة أخرى
في صباح اليوم الثالث
جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر
خطة جديدة لإخراج الحمار
فالزرع أوشك على النهاية
خرج الرجل باختراعه الجديد
نموذج مجسم لحمار
يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي
ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة
وأمام نظر الحمار
وحشود القرية المنادية بخروج الحمار
سكب البنزين على النموذج
وأحرقه
فكبّر الحشد
نظر الحمار إلى حيث النار
ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة
يا له من حمار عنيد
لا يفهم
أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار
قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج
وهو صاحب الحق
وعليك أن تخرج
الحمار ينظر إليهم
ثم يعود للأكل
لا يكترث بهم
بعد عدة محاولات
أرسل الرجل وسيطاً آخر
قال للحمار
صاحب المزرعة مستعد
للتنازل لك عن بعض من مساحته
الحمار يأكل ولا يرد
ثلثه
الحمار لا يرد
نصفه
الحمار لا يرد
طيب
حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه
رفع الحمار رأسه
وقد شبع من الأكل
ومشى قليلاً إلى طرف الحقل
وهو ينظر إلى الجمع ويفكر
فرح الناس
لقد وافق الحمار أخيرًا
أحضر صاحب المزرعة الأخشاب
وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين
وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه
في صباح اليوم التالي
كانت المفاجأة لصاحب المزرعة
لقد ترك الحمار نصيبه
ودخل في نصيب صاحب المزرعة
وأخذ يأكل
رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات
والمظاهرات
يبدو أنه لا فائدة
هذا الحمار لا يفهم
إنه ليس من حمير المنطقة
لقد جاء من قرية أخرى
بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار
والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى
وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم
حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر
ليشارك في المحاولات اليائسة
لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي
جاء غلام صغير
خرج من بين الصفوف
دخل إلى الحقل
تقدم إلى الحمار
وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه
فإذا به يركض خارج الحقل ..
"يا الله" صاح الجميع ....
لقد فضحَنا هذا الصغير
وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا ...فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلاموأعادوا الحمار إلى المزرعة …ثم أذاعوا أن الطفل شهيد


هل هذا مايريدون أن يفعلوه بحماس و حزب الله
لأنهم فضحوهم ؟؟حبا في الله و رسوله
و دعما ونصرة لإهلنا وأهلكم في فلسطين كلها
و تأدية منكم لفريضة الجهاد في سبيل الله
قاطعوا البضائع الأمريكية و الدنماركية
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى
نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
صدق الله العظيم
الآية 23 من سورة الأحزاب

هذا ما انا عليه


جلس رجل أعمال أمريكي في أواخر عمره أمام بيته الشتوي الخاص على أحد أنهار المكسيك ..
جلس وكأنه في الجنة .. يستمتع بالمناظر الخلابة والجو الصافي النقي البديع ...
ولفت نظره اقتراب صياد مكسيكي بسيط من الشاطيء ..
فنظر رجل الأعمال الأمريكي إلى حال ذلك الصياد البسيط ..
فوجد مركب صيده غاية في البساطة .. وكذلك الأدوات التي يستعملها .. ورأى بجانبه كمية من السمك
قام الصياد باصطيادها بالفعل ....
فناداه الرجل ليشتري منه بعض السمك ... وليتحدث إليه ..
جاء الصياد البسيط إلى رجل الأعمال .. فاشترى منه بعض السمك .. ثم سأله :
ماذا تحتاج من الوقت لاصطياد مثل هذه الكمية من السمك ؟..
قال الصياد البسيط : ليس كثير الوقت يا سنيور ..
فسأله ثانية : فلماذا لا تقضي وقتا أطول إذا ً في الصيد .. فتكسب أكثر من ذلك ؟!!..
فرد الصياد البسيط : ما أصطاده يكفي حاجتي وحاجات أسرتي بالفعل سنيور !!..
فسأله رجل الأعمال الأمريكي : ولكن ماذا تفعل في بقية وقتك ؟؟؟..
فرد الصياد البسيط : أنا أنام بما يكفيني من الوقت .. وأصطاد لقليل من الوقت ..
وألعب مع أطفالي ... وأنام القيلولة مع زوجتي بالنهار أيضا .. وأقضي معها بعض الوقت ..
وفي الليل أتجول مع أصدقائي في القرية ونجلس معا ونتسامر فترة من الليل ...
فأنا حياتي مليئة بغير العمل .. سنيور ...
هز رجل الأعمال الأمريكي العجوز رأسه في سخرية من كلام الصياد المكسيكي البسيط ..
ثم قال له : سوف أسدي لك نصيحة غالية صديقي ... فأنا رجل أعمال أمريكي مخضرم ...
أولا : يجب أن تتفرغ أكثر للصيد .. حتى تزداد كمية ما تصطاده ..
ثانيا : بعد فترة من الزمن .. ومع تقدمك المادي تشتري مركبا أكبر وأحدث من هذا القارب الصغير ...
ثالثا : يمكنك بعد ذلك بفترة ومع ازدياد أرباحك أن تشتري عدة قوارب كبيرة للصيد ..
رابعا : ستجد نفسك في النهاية وبعد فترة من الزمن صاحب أسطول بحري كبير للصيد ....
وبدلا من قضاء الوقت والجهد في بيع السمك مباشرة للناس .. سترتاح ببيعك فقط للموزعين ..
وأخيرا : وبعد كل هذا النجاح ستستطيع وبكل سهولة أن تنشأ مصانع التعليب الخاصة بك .. والتي
يمكنك بها التحكم في إنتاجك من الأسماك وكميات التوزيع أيضا !!!...
وتنتقل بهذا النجاح من قرية الصيد الصغيرة هذه التي تعيش فيها .. وتنتقل إلى العاصمة ( مكسيكو
سيتي ) .. ومنها لأمريكا ..... وهكذا .. فتصبح مليونيرا كبيرا يشار إليه بالبنان !!!!!...
أرأيت يا صديقي المسكين كيف يكون التفكير الصواب ؟!!!..
سكت الصياد قليلا ثم سأل رجل الأعمال الأمريكي العجوز :
ولكن سنيور ... ماذا يتطلب كل هذا النجاح من وقت ؟؟؟؟..
ضحك رجل الأعمال وقال : من 15 إلى 20 عاما فقط !!!!!... أتصدق هذا ....
فقال الصياد : وماذا بعد ذلك سنيور ؟!!!..
فضحك رجل الأعمال وقال : هنا نأتي لأفضل ما في الموضوع ....
عندما يحين الوقت المناسب والذي تختاره ... تقوم ببيع جميع شركتك .. وجميع أسهمك .. وتصبح بعدها :
من أغنى أغنياء العالم !!!!...
سوف تملك ملاييين الدولارات أيها الرجل !!!!!!...
نظر الصياد البسيط إلى الرجل .. ثم سأله : وماذا بعد الملايين سنيور ؟!!!!..
قال الرجل العجوز في فرح :
تستقيل بالطبع .. وتستمتع ما بقي لك من العمر ....
تشتري شاليه صغير .. في قرية صيد صغيرة .. تستمتع فيه مع زوجتك وأبناءك ... تنام بالنهار القيلولة
مع زوجتك .. وتقضي معها بعض الوقت .. تلعب مع أبناءك .. تخرج ليلا تتسامر مع أصدقائك .. وفوق
كل ذلك تستطيع النوم لفترات أطول وأجمل !!!!!...
فقال الصياد المكسيكي البسيط في دهشة :
هل تعني أن أقضي 20 عاما من عمري في التعب والإرهاق والعمل المتواصل .. والحرمان من زوجتي
وأبنائي والاستمتاع بصحتي .. لأصل في النهاية إلى ( ما أنا عليه أصلا ) .....
... شكرا سنيور !!!!!!!!!!!!...

حياتنا قد تكون ابسط بالتفكير البسيط فيها



احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبلهذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى ليله واحده..

ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه .. وفي تلك الليله فوجىء السجين وهو في اشد حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له اعرف ان موعد اعدامك غدا لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها فبامكانك ان تنجوا ....

هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك لحكم الاعدام .....

ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف هذا المخرج.. وبعد ان تأكد السجين من جديه الامبراطور وانه لايقول ذلك للسخريه منه غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعد ان فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه الوقت جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الامبراطور صادق ويعرف عن لجوءه لمثل مثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثله ولما لما يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر من المحاوله

وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى سجن فيه والذى يحتوى على عده غرف وزوايا ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه بسجاده باليه على الارض وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى وبعده درج اخر يؤدى الى درج اخر وظل يصعد ثم يصعد الى ان بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه الامل ولكن الدرج لم ينتهى .. واستمر يصعد .. ويصعد ويصعد .. الى ان وجد نفسه في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه في اول بقعه يصل اليها في جناحه حائرا لكنه واثق ان الامبراطور لا يخدعه.

وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر بل ووجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى النهر من خلالها ..... استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه ميته مغلقه وعاد يختبر كل حجر وبقعه فيه ربما كان فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت بلاسدى والليل يمضى.

واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه حديديه ومره الى الى سرداب طويل ذو تعرجات لانهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزانزانه وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر امل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر , لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه واخيرا انقضت ليله السجين كلهاولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو ملقى على ارضيه السجن في غايه الانهاك محطم الامل من محاولاته اليائسه وايقن ان مهلته انتهت.

وانه فشل في استغلال الفرصه ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب ويقول له...... اراك لازلت هنا.... قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايها الامبراطور..... قال له الامبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لي




قال له الإمبراطور لقد كان باب الزنزانه مفتوحا
وغير مغلق

, الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ماهو بسيط في
حياته , حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها , وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته


بائع البرتقال


بائع البرتقال

انتصب بائع برتقال على قارعة الطريق يبيع ثماره ، فمرت بقربه عجوز وسألته إن كانت هذه الثمار المعروضة للبيع لاذعه ؟ظن البائع أن حريفته العجوز لا تأكل البرتقال اللاذع ، فرد عليها مسرعا :- لا . هذا برتقال حلو . كم يلزمك يا سيدتي ؟ - ولا حبة واحدة .

أنا أرغب في شراء البرتقال اللاذع ، فبنتي حامل وهي تهوى أكل ذاك الصنف من البرتقال .

ها قد خسر البائع الصفقة.

بعد وقت طويل ، اقتربت منه امرأة حامل ، وسألته : - هل هذا البرتقال لاذع يا سيدي ؟

وبما أن المرأة حامل ، فإن الإجابة كانت على طرف لسان التاجر : - نعم . هو لاذع يا سيدتي . كم كيلوغرام تريدين ؟ - ليست لي رغبة في هذا البرتقال ، فحماتي تحبذ البرتقال الحلو وتمقت البرتقال اللاذع .


ها هو التاجر يخسر مرة ثانية الصفقة .

إن من يريد خداع الآخرين يخدع نفسه قبلهم .



هـديه الثعلب


هديـــــــــــــــــة الثعــــــــلب


كان الثعلب على علم بموعد عيد ميلاد النمر ، فاشترى لهذه المناسبة ربطتي كرنب هائلتين واستودعهما لدى العنزة وطلب منها أن توصل الهدية مصحوبة برسالة إلى الكاسر الرهيب .فوافقت العنزة مسرورة .


بما أن النمر حيوان لاحم لا يأكل الخضروات ، فإن حزمتي الكرنب ستكونان من نصيبي لا محالة .' هكذا حدثت العنزة نفسها وهي تحث السير إلى أن وصلت عرين النمر ، فقدمت له الهدية .قبل النمر الهدية شاكرا ، ثم انفجر ضاحكا بعد أن قرأ الرسالة : - يا لهذا الثعلب النزق . هل نسي أنني لا آكل الخضر .


هما لك أيتها العنزة فكلي الكرنب هنيئا مريئا .أعجبت العنزة بكرم النمر ، فشكرته وانهمكت في تذوق الخضر إلى أن أنهت الوليمة ، فهمت بمغادرة المكان . لكن – يا للمفاجأة – لقد وجدت الباب موصدا في وجهها


وسمعت قهقهات النمر :- لقد أسر لي الثعلب بأنك هدية عيد ميلادي ، فبماذا سأتغدى في يوم فرحتي إذا ذهبت الآن ؟ وقفز على العنزة فاتحا شدقين واسعين عض بهما العنزة من العنق .


إن الحيلة في ترك الحيل . ومحتال واحد يقابله محتالا ونصفا .


وربح صغير قد يخبئ وراءه خسارة فادحة تكون عاقبتها وخيمة .


هــل ستقطع الحبــل


يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال , قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها .وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز قرر القيام بهذه المغامرة وحده .

وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كلما يلزمه لتحقيق حلمه. مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر , فــاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع , ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له هذا الطريق المظلم من مفاجآت .و بعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة , إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات ! وكانت أهم أحداث حياته تمر بسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل .وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل ,فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شئ تحت قدميه سوي فضاء لا حدود له ويديه المملوءة َبالدم , ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له من عزم وإصرار . وسط هذا الليل وقسوته , التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في النجاة .

وفي يأس لا أمل فيه , صرخ الرجل : -إلهـــــي إلهـــي تعالى ساعدني ِ!وتخيل بان صوت يجيبـه : '- ماذا تـريـــدنى أن أفعل؟؟ ' أنقذني يا رب !!

وتخيل الاجابه : '- أتــؤمن حقــًا أني قادرٌعلي إنقاذك؟؟ - بكل تأكيد , أؤمن يا إلهي ومن غيرك يقدر أن ينقذني !!! إذن اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به ! وبعد لحظة من التردد لم تطل , تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر ؟؟ وفي اليوم التالي , عثر فريق الإنقاذ علي جثة رجل على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض, ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامـًا

متر واحد فقط من سطح الأرض !!

' وماذا عنك ؟هل ستقطع الحبل ؟

هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك ؟

إن كنت وسط آلامك ومشاكلك , تتكل على حكمتك وذكاءك ,فأعلم أن ينقصك الكثير كي تــعلم معنى الإيمان

القهوه المالحه


قابلها في حفله كانت ملفته للانتباه .. كثير من الشبان كانوا يلاحقونها كان شابا عاديا ولم يكن ملفتا للانتباه في نهايه الحفله تقدم اليها وعزمها على فنجان قهوة تفاجأت هي بالطلب ..

ولكن ادبها فرض عليها قبول الدعوة جلسوا في مقهى للقهوة كان مضطربا جدا . ولم يستطع الحديث هي بدورها شعرت بعدم الارتياح وكانت على وشك الاستئذان
وفجأه أشار للجرسون قائلا : (( رجاءا ... اريد بعض الملح لقهوتي )) !!
الكل نظر اليه باستغراب واحمر وجهه خجلاً ومع هذا وضع الملح في قهوته وشربها.
سألته بفضول ( لماذا هذه لعادة ؟؟ ) تقصد الملح على القهوة .
رد عليها قائلا ( عندما كنت فتى صغيرا ، كنت اعيش بالقرب من البحر ، كنت احب البحر واشعر بملوحته ، تماما مثل القهوة المالحه ،
الآن كل مره اشرب القهوة المالحه اتذكر طفولتي ، بلدتي ، واشتاق لأبوي اللذين لا زالا عائشين هناك للآن ) حينما قال ذلك ملأت عيناه الدموع ....
تأثر كثيرا كان ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه الرجل الذي يستطيع البوح بشوقه لوطنه لابد ان يكون رجلا محبا له مهتم به ، يشعر بالمسؤوليه تجاهه وتجاه اسرته ثم بدأت هي بالحديث عن طفولتها واهلها وكان حديثا ممتعا استمروا في مقابلة بعضهم بعضا واكتشفت انه الرجل الذي تنطبق عليه المواصفات التي تريدها كان ذكيا ، طيب القلب ، حنون ، حريص ,,, كان رجلا جيدا وكانت تشتاق الى رؤيته والشكر طبعا لقهوته المالحه !!
القصه كأي قصه حب اخرى الأمير يتزوج الاميرة وعاشا حياة رائعه
وكانت كلما صنعت له قهوة وضعت فيها ملحا لانها كانت تدرك انه يحبها هكذا ( مالحه ) بعد أربعين عاما توفاه الله
وترك لها رساله هذا نصها : (( عزيزتي ، ارجوك سامحيني ، سامحيني على كذبة حياتي ، كانت الكذبه الوحيده التي كذبتها عليك ,,, القهوة المالحه !أتذكرين أول لقاء بيننا ؟ كنت مضطربا وقتها واردت طلب سكر لقهوتي ولكن نتيجه لاضطرابي طلبت ملحا !! وخجلت من العدول عن كلامي فاستمريت ، لم اكن اتوقع ان هذا سيكون بدايه ارتباطنا سويا !! أردت اخبارك بالحقيقه بعد هذه الحادثه ولكني خفت أن اطلعك عليها !! فقررت الا اكذب عليك ابدا مره اخرى الأن انا اموت ,,, لذلك لست خائفا من اطلاعك على الحقيقه انا لا احب القهوة المالحه !! ياله من طعم غريب !! لكني شربت القهوة المالحه طوال حياتي معك ولم اشعر بالاسف على شربي لها لان وجودي معك يطغى على اي شيء لو ان لي حياه اخرى اعيشها لعشتها معك حتى لو اضطررت لشرب القهوة المالحه في هذه الحياة الثانيه ))
دموعها اغرقت الرساله
يوما ما سألها احدهم ( ما طعم القهوة المالحه ؟ )
فاجابت ( انها حلوة ) !!

البــطه والشيطان

كان هناك ولد صغير يزور بيت جده بالمزرعة . أعطاه جده بندقية ليلعب بها بالغابة. وكان يلعب ويتدرب على الأخشاب، ولكن لم يصب أي هدف. بدأ باليأس وتوجه إلى البيت للعشاء.
وهو بطريقه للمنزل وجد بطة جدته . وهكذا من باب الفضول أو الأمنية صوب بندقيته عليها، وأطلق النار وأصابها برأسها فقتلها.
وقد صدم وحزن. وبلحظة رعب ، حاول اخفاء البطه ، لكنه اكتشف أن أخته شهدت كل شيء !!
رأت كل شيء لكنها لم تتكلم بكلمة . بعد الغذاء في اليوم الثاني، قالت الجدة : " هيا يا عائشة لنغسل الصحون.
"ولكن عائشة ردت : "جدتي، خالد قال لي أنه يريد أن يساعد بالمطبخ". ثم همست بإذنه "تتذكر البطة؟؟؟"
وفي نفس اليوم ، سأل الجد إن كان يحب الأولاد أن يذهبوا معه للصيد، ولكن الجدة قالت: " أنا آسفة، ولكنني أريد من عائشة أن تساعدني بتحضير العشاء".
فابتسمت عائشة وقالت : "لا مشكلة.. لأن خالد قال لي أنه يريد المساعدة . وهمست بإذنه مرة ثانية: "أتتذكر البطة؟؟؟؟". فذهبت عائشة إلى الصيد وبقي خالد للمساعدة .
بعد بضعة أيام كان خالد يعمل واجبه وواجب عائشة ، لم يستطع الاحتمال أكثر، فذهب إلى جدته واعترف لها بأنه قتل بطتها المفضلة.
جثت الجدة على ركبتيها، وعانقته ثم قالت: "حبيبي، أعلم، كنت أقف على الشباك ورأيت كل شي ولكنني لأني أحبك سامحتك.
وكنت فقط أريد أن أعلم إلى متى ستحتمل أن تكون عبدا لعائشة

"فكر لليوم وكل يوم ماذا فعلت في ماضيك، ومهما فعلت – ليبقيك الشيطان عبداً له ويجعل نصب عيناك (الكذب ، الحقد ، الغضب ، عدم التسامح، الآلام...إلخ)
مهما كان، يجب أن تعلم أن الله موجود في كل مكان؛ رآك وعلم أفعالك كلها.
ويريدك أن تتأكد أنه يحبك وأنه سامحك. ولكنه ينتظر ليعلم إلى متى ستبقى عبداً للشيطان.

الشيء الرائع أنك حين تطلب المغفرة من الله، هو لا يغفر خطاياك فقط بل ينسى ماضيك.

مجرد انسان



مجرد إنسان


عندما تحسب نفسك أنك المالك لكل شئ في هذه الدنيا وتزعم أنك المعبود فعلم أنك لست إلا مجرد إنسان,,



مجرد إنسان


عندما تصبح الأغنى في العالم ولا تتبرع للفقراء و تتكبر عليهم فعلم أنك لست إلا مجرد إنسان,,



مجرد إنسان


عندما تصبح كبيرا وعاقلا وتسخر على من هم أقل منك سنا لأنهم لا يعرفون شئ مقارنة بفهمك انت ومعلوماتك فعلم أنك لست إلا مجرد إنسان,,



مجرد إنسان


عندما تتمتع مع أصدقائك وتترك صديقك الوحيد فعلم أنك لست إلا مجرد إنسان,,



مجرد إنسان


عندما تصبح ذات شخصية بارزه في المجتمع وتدير أكثر الأشياء فعلم أنك لست إلا مجرد إنسان,,


مجرد إنسان


عندما تفوز بشئ وتتفاخر أنك الرابح الأول فعلم أنك لست إلا مجرد إنسان,,


إعلم أيها الإنسان أنك لست الوحيد في هذه الدنيا


فهناك من يراقبك ويحاسبك إعلمإنما أنت مجرد إنسان لست إلا


اهــــــــكذا..!!


هذه قصه لاحد الشباب ... كان هذا الشاب يعيش مع والده بعد وفاه والدته منذ كان صغيرا في السن وكان يعيش بمفرده مع والده . كان والده من اغنى الرجال في تلك المدينه ولكنه كان صارما مع ابنه ولا ينفق عليه الا للضروره وكان الشاب يحب بل يعشق احد انواع السيارات غاليه الثمن والتي طالما حلم بها وفي احد الايام تقدم بطلبها من والده فقال له والده ..... بعد انتهائك من الاختبارات واتيت بالشهاده ذات الدرجات العاليه سوف اهديك هديه قيمه وقيمتها اغلى من قيمه تلك السياره ..!؟ وبعد النجاح بتفوق ... تقدم الشاب الى والده وقال له عن النجاح بتلك الدرجات العاليه..جاء الوقت الذي طالما تمناه الشاب اخرج والده علبه مغلفه من المكتب وقدمها لابنه اخذها الشاب والابتسامه ترتسم على وجهه ....وعندما فتحها وجد بها .. المصحف الكريم ؟..تفاجأ الشاب ثم رما بها على والده وقال وهو يبكي ... ماهذا كل هذا التعب .. ...والسهر ..لماذا يا ....؟ خرج الشاب من المنزل ولم يعد اطلاقا ....وبعد حوالي العشرين عاما وبعد وفاة الوالد عاد الشاب الى المنزل الذي اصبح ملكا له وبدء ينظر في حاجيات والده واذا به يجد ذلك المصحف نظر اليه منحسرا ... ثم اخذه بين يديه وفتحه ؟؟ واذا به يجد مفاتيح تلك السياره التي طلبها من والده...بدء بالبكاء .. واصيب بصدمه ..... ... !!؟ ومنذ ذلك الحين لم ينطق الشاب ولا حتى بكلمه واحده .......؟

لو كان ضيفي لأكرمته


لو كان ضيفي لأكرمته
قصة حقيقية وليست مختلقة.. وهي أن رجلاً وافته المنية وبعد دفنه رأى أحد أهله رؤيا في منامه
وهي أنه أتاه مناد يخبره أن صاحبكم الذي دفنتموه غفر الله له بسبب دعاء فلان ابن فلان.
وبعدما استيقظ من نومه سارع إلى أحد المشايخ ليسأله عن رؤياه؟!..
فأجابه الشيخ: عليك أن تبحث من بين الذين حضروا الجنازة عن ذلك الذي ذكر اسمه وتسأله بم دعا

وبعد أن بحث عنه ووجده سأله ما هو الدعاء الذي دعا به للميت؟!.

فقال: أنا لم أدع غير دعاء واحد حتى دخول الميت إلى قبره. قال له: وما هو الدعاء؟!.


قال: قلت: اللهم أنت تعلم أنه لو كان ضيفي لأكرمته والآن هو ضيفك فأكرمه يا أكرم المكرمين
.سبحانك يا رب كيف أراد الله أن يغفر للإنسان بسبب دعاء شخص آخر، وهذا واجب علينا عوضاً عن البكاء والحزن لفقدنا ميتنا لابد من الإكثار من الدعاء له فقد يكون بسبب الدعاء أن تنزل عليه رحمة من عنده.
ونسأل الله العفو والمغفرة وأن ننال من دعاء الداعين.

أجبتك كثيرا .. فلما لا تجيبني ؟؟

كان هناك أب له 85 من العمر وابنه في ال 45 وكانا في غرفة المعيشة
وإذ بغراب يطير من القرب من النافذة ويصيح فسأل الأب أبنه: ماهذا ؟
الابن : غراب وبعد دقائق عاد الأب وسأل للمرة الثانية ماهذا ؟ الابن باستغراب : إنه غراب
وبعد دقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الثالثة ماهذا؟الابن وقد ارتفع صوته: انه غراب غراب يا أبي
وبعد دقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الرابعة ماهذا؟ فلم يحتمل الابن هذا وأشتط غضبا وارتفع صوته أكثر وقال : مالك تعيد علي نفس
السؤال فقد قلت لك انه غراب هل هذا صعب عليك فهمه؟عندئذ قام الأب وذهب لغرفته ثم عاد بعد دقائق ومعه بعض أوراق شبه ممزقة وقديمة من مذكراته اليومية ثم أعطاه لأبنه وقال له أقرأها بدأ الابن يقرأ : اليوم أكمل ابني 3 سنوات وها هو يمرح ويركض من هنا وهناك وإذ بغراب يصيح في الحديقة فسألني ابني ماهذا فقلت له انه غراب وعاد وسألني نفس السؤال ل 23 مرة وأنا أجبته ل 23 مرة فحضنته وقبلته وضحكنا معا حتى تعب فحملته وذهبنا فجلسنا

سبحان الله قال الله تعالى في القرآن الكريم (( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ َتَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُوَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَن عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَاأَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَاقَوْلاً كَرِيمًا ّ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَة وَقُلرَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ))

مـــــرض الخيــــــانه


>>رجل متزوج وعنده دولاب في البيت .. ممنوع اي احد يفتحه .... >> >>زوجته الفضول بيموتها الا تعرف شنو اللي في الدولاب ؟؟؟؟ >> >>

لكن الرجال ما عطاها فرصه.... >> >> >>المهم تمت عشرين سنه تنتظر هالفرصه ....

وفي يوم نسى الرجال >> >>يقفل الدولاب وراح الشغل.. >> >>

وراحت المره افتحته ولقت مية الف دينار وبيضتين ... >> >>

يوم رجع الرجال اعترفت له انها فتحت الدولاب ,,, واصرت انها تعرف >>السر! >> >> >>

فقالها ::: اقولك بس توعديني تسامحيني ...

>> >> قالت :: اوعدك
>> >>قال :: الصراحه انا كنت كل ما اخونك اجيب بيضه واحطها في الدولاب.. >> >>

الحرمه قالت في نفسها ...... مرتين خيانه ... في عشرين سنه ... >> >>

ماشي سامحتك .. >> >> >>

سألته :: بس المية الف دينار ليش حاطها ويا البيض؟؟!!


>> >> >>قال :: ابد !! انا كنت كل ما اكمل كرتونه ابيعها

العجوز المسكينة


القصة صارت على إحدئ شواطئ الخليج > > > فيه اثنين شباب راحوا البحر جلسو على الشاطئ ومعاهم عشاهم.

وهم جالسين يتعشون جتهم عجوز كبيره في السن وقعدت تلقط الأكل المنثور على الأرض وتأكل.

ولما شافوها قالولها أنتي جوعانة قالت أنا هنا من الصبح وما أكلت شئ جابني ولدي من الصبح وراح وخلاني وقالي راح أجي آخذك بعد شوي .

المهم جابوا لها عشاء وتعشت. وبعد ما تأخر الوقت شالوا أغراضهم وأحس الشباب إن الوقت متأخر والجو بدا يبرد ومايصير يتركون العجوز على الشاطئ لحالها في الليل وجاء واحد من الشباب

وقال لها عندك رقم ولدك نتصل عليه نخليه يجي آخذك .

قالت العجوز إيه معي الرقم في ورقه .

ولما طلعت الورقه . تتوقعوا مكتوب فيها ايه ؟؟؟؟؟ مكتوب ( من يجد هذه المرأه يآخذها لدار العجزه) انصعقوا الشباب من المكتوب في الورقة وجلسوا ساعة يترجون العجوز تمشي معاهم . ويحاولون فيها إنهم يوصلوها أي مكان هي تبيه .

أكيد العجوز رفضت أنها تروح معاهم لأن ولدها وعدها إنه يجي يأخذها وتبي تستناه لما يجي .

وكانت تقول ولدي راح يجي يآخذني وأنا راح استناه . > >ماتدري المسكينه إن ولدها تنكر لها ورماها في الوقت الي هي فيه محتاجه له . المهم راحوا الشباب عنها وأتركوها على أمل إن ولدها راح يجي يآخذها حسب وعده لها.

فيه واحد من الشباب قعد يتقلب في الفراش وماقدر يرقد يفكر في مصير العجوز المسكينه وقام من فراشه وغير ملابسه وركب سيارته وراح للشاطئ. ولما وصل. شاف الاسعاف والشرطة والناس مجتمعين ودخل بينهم شاف العجوز قد فارقت الحياه

ولما سألهم عن سبب وفاه العجوز قالو له أرتفع معها الضغط وماتت.

ماتت من خوفها على ولدها يمكن يكون صار له شئ.

ماتت وهي تنتظر ولدها يجي يآخذها.

ماتت وهي بعيده عن أهلها.

الله يرحمها برحمته ويدخلها من أوسع ابواب جنته.

أرجو من كل من يقرأ هذه القصه أن ينشرها لتكون موعظه لكل > >عاق لوالديه

مليـــــــــاردير

بعد فراق 30 سنة، التقى أربعة أصدقاء في بار، وراحوا يحتسون الخمر ويتسايرون...


بعد قليل، استأذن أحدهم ليذهب إلى دورة المياه... فراح الثلاثة الباقون يتفاخرون بأولادهم.


قال الأول: أنا إبني عمل في شركة نفط وكان في البداية موظفاً صغيراً.... وبما أنه ذكي جداً ... تدرج في العمل والآن أصبح هو المدير العام... وراتبه كبير جداً لدرجة أنه أهدى صديقاً له أحدث سيارة مرسيدس على الإطلاق.


قال الثاني: جميل.. جميل جداً، وأنا أيضاً كان إبني يعمل في شركة طيران، ثم راح يدرس ليصبح طياراً، ثم اشترى أسهماً في الشركة... والآن هو المالك الأكبر فيها.. ولديه ثروة هائلة لدرجة أنه أهدى صديقه المفضّل طائرة نفاثة...


قال الثالث: أنا إبني مهندس، عمل في مجال البناء، وكان ناجحاً جداً.. وقد أصبح يملك أبراجاً تساوي المليارات... وثروة لا تحصى ولا تعدّ... لدرجة أنه أهدى صديقاً له برجاً كاملاً..


وبعد قليل،


عاد الرابع، وسألوه عن إبنه وماذا يعمل..؟


قال: أنا إبني ناجح جداً في عمله وأنا فخور به ..


فسألوه وما مجال عمله ؟ قال إنه يعمل راقصاً في ملهى ليلي فصرخوا جميعا ً..


يا للعار، وكيف لك أن تفخر به ؟


فقال لهم: ولما لا ؟ فهو خلال عام واحد أصبح مليارديراً...


فسألوه وكيف ذلك ؟


قال: تخيلوا أنه في عيد ميلاده الأسبوع الماضي أهداه أصحابه ... سيارة مرسيدس... وطائرة نفاثة... وبرجاً كاملاً...

قصة قصيرة -- ولكنها........؟؟؟؟








قصة قصيرة و ممتعة



وهي أن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.



فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن..لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.



وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.



قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة ، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة



وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..



اذا استجابت لك والا أقترب 30 قدماً،



اذا استجابت لك والا أقترب 20 قدماً،



اذا استجابت لك والا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.



وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في اعداد طعام العشاء في المطبخ ، فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.



فذهب الى صالة الطعام



وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً ، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!



ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!



ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!



ثم أقترب 10 اقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال : "ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!



ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".



قالت له ......."ياحبيبي للمرة الخامسة أُجيبك... دجاج بالفرن"






.(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!).

لقاء الشيخ وجدي غنيم على الجزيرة مباشر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اقدم لكم لقاء الشيخ وجدي غنيم على الجزيرة مباشر ( مقابله ناريه بمعنى الكلمه)




حجم المقابله: 60 ميجا
الجوده: wmv

DoWnLoaD NoW

الحلقه علي رابط واحد هنا (فيديو)

archive (فيديو)
part1 :: part2

Up250 (فيديو)
part1 :: part2
======================
لتحميلها كملف صوتي بدون الفيديو بمساحه اقل
رابط صوت
للتحميل اضغط كليك يمين واختر حفظ بأسم
او save target as..

الجزء الاول

الجزء الثانى


3afwan 3'azaty fa ana mo7aser mslk

عندنـــــــــا بَـــــــــــــابـــــــــــ,,

عندنـــــــــا بــــــــــــابـــــ,,


في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . .

إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . .

لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء , فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . .

و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة

إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . .

و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . . .

أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطرالمنهمر . . ... فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة

و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا

وقال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! "
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . . . ففي بيتهم باب !!!!!!


ما أجمل الرضا". . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد

البيض دا مش تبعي يا مان

شعارنا
صَدرهـــــــــا للي يقدرها
----------------------------------------------
هنبيض علي كل بيض
وزي ما الأسطوره بتقول

اعتبر البيض بيضك

بنات اخر زمـــــــــــــــن

طبعا انتوا مستغربين زي ما أنا مستغرب>>> ازاي هي ماشه كدا من غير حجاب

دول بيفكروني بواحده كده (بس خلوها بيني وبينكم )

والعياذ بالله عايزه تخلع الحجاب هههههههههههه


بس ارجع واقولكوا القيــــامه قربت

just beganing


WelCoM 2 My WorLd